انتهكت القوات الروسية هدنةً إنسانيةً في الفترة من 9 إلى 11 مايو كانت مقرَّرةً للعطلة الرسمية، في حين بلغ عدد الحوادث المُسجَّلة أكثر من 7000 حادثة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بحدوث 147 اشتباكاً قتالياً في اليوم الأول من وقف إطلاق النار الإنساني المُعلَن الذي جرى الاتفاق عليه للفترة من 9 إلى 11 مايو، مما يُشكِّل انتهاكاً صريحاً للهدنة.
وتُشير المعطيات إلى أن القوات الروسية شنَّت أكثر من 7000 حادثة مُسجَّلة خلال فترة التوقف المتفَق عليها. وكانت الهدنة قد جرى التفاوض عليها بهدف السماح بإجلاء المدنيين وتسليم المساعدات الإنسانية خلال هذه المناسبة الحساسة.
وتُسلِّط هذه الانتهاكات الضوءَ على التوترات المستمرة على امتداد خط المواجهة، وتُثير تساؤلاتٍ جدية حول جدوى هُدَن التفاوض في ظل النزاع المتواصل.
انتهكت روسيا وقف إطلاق نار إنساني كان مقررا أن يستمر من 9 إلى 11 مايو، حيث أبلغت أوكرانيا عن 147 اشتباكا قتاليا في اليوم الأول وأكثر من 7000 حادثة عبر فترة الهدنة. ينسف الانتهاك الثقة في الهدن المفاوضة ويشير إلى أن روسيا غير مستعدة لوقف القتال حتى في نوافذ إنسانية متفق عليها.
إذا لم تتمكن الهدن من الصمود لبضعة أيام فقط، تبقى ممرات الإجلاء وتسليم المساعدات غير موثوقة—مما يعني أن المدنيين في مناطق النزاع يواجهون خطرا مستمرا ونقصا في الإمدادات. يشير هذا إلى أن الهدن المفاوضة لن تحمي سلاسل الإمداد لديك ولن تسمح بالوصول الإنساني المتنبأ به إذا كنت تعمل في أو تدعم مناطق أوكرانية.