يجادل جيم هايمز بأن حطام الضربات في أوكرانيا قد يمنح كييف والمحللين الغربيين رؤية استخباراتية حول قدرات السلاح، بينما تستمر التساؤلات حول تركيبه وفعاليته.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قال نائب أمريكي إن استخدام روسيا لصاروخ «أوريشنيك» ضد أوكرانيا قد ينقلب ضدها بمنح كييف والمحللين الغربيين إمكانية الوصول إلى حطام يكشف القدرات التقنية للسلاح، وفقاً لما أوردته صحيفة كييف بوست.
قال جيم هايمز، عضو ديمقراطي في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، إن الضربات لا تفلح في ترهيب الأوكرانيين، وإنها بدلاً من ذلك توفر مكاسب استخباراتية كبيرة للغرب من خلال كشف تقنية الصواريخ الروسية للفحص المباشر على ساحة المعركة.
وقال هايمز إنه بدلاً من تحقيق تأثير نفسي أو استراتيجي، فإن عمليات النشر هذه أتاحت للمحللين فرصة نادرة لتقييم تصميم الصاروخ ومداه وخصائص أدائه من خلال الحطام المستعاد. وأضاف أن الضربات بعيدة المدى من هذا النوع فشلت على نطاق واسع في تحقيق نتائجها الاستراتيجية المقصودة منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022.
وفي الوقت ذاته، تستمر التساؤلات حول التركيب الدقيق لصاروخ أوريشنيك وتكوين رأسه الحربي وفعاليته الإجمالية على ساحة المعركة، وفقاً لصحيفة كييف بوست.
يجادل النائب الأمريكي جيم هايمز بأن نشر روسيا لصاروخ أوريشنيك في أوكرانيا غير منتج، حيث أن الحطام الناتج عن الضربات يمنح محللي الغرب وصولاً مباشراً إلى المواصفات التقنية للسلاح. فشلت الضربات في تحقيق تأثيرها النفسي أو الاستراتيجي المقصود منذ بدء الغزو الروسي عام 2022.
إذا كشف تحليل الحطام قدرات وثغرات صاروخ أوريشنيك، يمكن لأوكرانيا والحلفاء الناتويين تطوير تدابير دفاعية واستراتيجيات حماية أكثر فعالية. يشير فشل روسيا في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال هذه الضربات البعيدة المدى إلى حدود نفوذها العسكري في النزاع.