الممثل السابق لحزب الشعب الجمهوري السابق الذي أقاله قيليتشدار أوغلو عاد هذه المرة تحت مظلة حزب "يني".

عينت اللجنة العليا للانتخابات محمد حديمي يقوب أوغلو ممثلاً رسمياً للحزب لديها بناءً على طلب حزب "يني". قررت اللجنة هذا القرار بعد أن حكمت بأن وجود حزب "يني" لا يمكن تجاهله عند الأخذ بعين الاعتبار توزيع المقاعد في البرلمان.
كان يقوب أوغلو قد عمل ممثلاً لحزب الشعب الجمهوري أمام اللجنة العليا للانتخابات لمدة 15 عاماً. وخلال تلك الفترة، أقال كمال قيليتشدار أوغلو، الذي تم "تعيينه" رئيساً عاماً من قبل المؤتمر العام لحزب الشعب الجمهوري بقرار بطلان مطلق، يقوب أوغلو من منصبه كممثل.
يحمل هذا القرار دلالة تتجاوز مجرد تغيير اسم: فقد حصل حزب "يني" على حق المشاركة المباشرة في الإشراف على الانتخابات فور تأسيسه. يمكن لنقل يقوب أوغلو للخبرة المؤسسية التي اكتسبها في عمليات اللجنة العليا للانتخابات خلال الانتخابات العامة لعام 2023 إلى حزب "يني" أن يؤثر بشكل مباشر على المنافسة في فترة الانتخابات القادمة.
عينت اللجنة العليا للانتخابات محمد حديمي يقوب أوغلو ممثلاً رسمياً لحزب "يني"، مما منح الحزب حق المشاركة المباشرة في الإشراف على الانتخابات. كان يقوب أوغلو قد اكتسب خبرة تمتد 15 عاماً في عمليات اللجنة العليا مع حزب الشعب الجمهوري، وسينقل هذه الخبرة المؤسسية إلى حزبه الجديد.
حصول حزب "يني" على حق المشاركة المباشرة في عمليات الإشراف على الانتخابات سيوفر له ميزة استراتيجية في الساحة المعارضة بعد تأسيسه في عام 2023. قد تؤثر الخبرة الطويلة لـ يقوب أوغلو في اللجنة العليا للانتخابات مع حزب الشعب الجمهوري بشكل مباشر على استراتيجيات حزب "يني" في الحملات الانتخابية والإشراف قبل الانتخابات.

Anna Kuznetsova