في استطلاع رئاسي أجري وجهاً لوجه بين 1 و4 أغسطس على 3.000 شخص في 51 ولاية، يبدو كلا المرشحين المحتملين من حزب الشعب الجمهوري متقدماً في الدور الثاني.

الأرقام تتقدم — لكن موعد الانتخابات لم يُحدَّد بعد.
في استطلاع الانتخابات الرئاسية الذي أجرته يون للأبحاث بين 1 و4 أغسطس على مستوى تركيا، شمل 3.000 شخص في 51 ولاية وجهاً لوجه، تقدم المرشحون المحتملون لحزب الشعب الجمهوري أمام أردوغان في الدور الثاني. وفقاً للنتائج، يتقدم منصور يافاش على أردوغان بنسبة 53,4 في المائة مقابل 46,6 في المائة، كما قاس استطلاع إكرم إمام أوغلو، المتهم والمحاكم حالياً، متقدماً بنسبة 51,3 في المائة مقابل 48,7 في المائة. ستُجرى انتخابات الرئاسة القادمة في تركيا عام 2028 وفقاً للتقويم الدستوري؛ إلا أن فترة أردوغان الثالثة تظل موضوع نقاش دستوري. لوحظ في سلاسل استطلاعات مماثلة قبل عام 2023 أن مرشحي المعارضة تقدموا أحياناً في الدور الثاني؛ إلا أن نتائج الانتخابات الفعلية جاءت مختلفة.
وفقاً لاستطلاع يون للأبحاث، يتقدم كل من منصور يافاش وإكرم إمام أوغلو على رجب طيب أردوغان في الدور الثاني. إلا أن استطلاعات مماثلة قبل انتخابات عام 2023 أظهرت تقدم مرشحي المعارضة أيضاً، غير أن النتائج الفعلية جاءت مختلفة.
بعد أربع سنوات من انتخابات الرئاسة لعام 2028، يكشف تقدم المرشحين المحتملين لحزب الشعب الجمهوري على أردوغان في الاستطلاعات عن التوازن في القوى بين المعارضة والسلطة. إلا أن تجارب استطلاعات سابقة تثبت مدى تذبذب النتيجة النهائية.

Anna Kuznetsova