كازاخستان تحافظ على صمتها بشأن وفاة مواطنها، بينما تسعى منظمة حماية الصحافة للحصول على العدالة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
توجهت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى الأمم المتحدة بشأن مقتل مدون كازاخستاني على أراضي أوكرانيا. حدث ذلك في ظل صمت السلطات الكازاخستانية حول هذه القضية. تطالب المنظمة بتحقيق في ظروف وفاة الصحفي وتحميل المسؤولين المسؤولية.
«مراسلون بلا حدود» توجهت إلى الأمم المتحدة بسبب مقتل مدون كازاخستاني في أوكرانيا، حيث لم تدلِ السلطات الكازاخستانية بتقييم رسمي للحادث ولم تطالب بإجراء تحقيق. تعتبر المنظمة صمت أستانا انتهاكاً غير مقبول للالتزامات بحماية المواطنين وحرية التعبير.
يُظهر التوجه إلى الأمم المتحدة أن الصحفيين والمدونين في المنطقة يواجهون خطراً بدون حماية حكومية لائقة — وهذا يؤثر على سلامة متخصصي وسائل الإعلام والناشطين في جميع أنحاء كازاخستان والدول المجاورة. صمت الحكومة الكازاخستانية يشير إلى احتمال اللامبالاة تجاه مصير المواطنين في الخارج، مما قد يسبب عواقب دبلوماسية وقيوداً على التعاون الدولي.

Mehmet Yılmaz