30 نائباً ديمقراطياً يرسلون رسالة إلى البيت الأبيض بشأن الترسانة النووية الإسرائيلية
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

طالب ثلاثون عضواً ديمقراطياً في مجلس النواب الأميركي إدارةَ واشنطن بالاعتراف الرسمي بوجود برنامج إسرائيل للأسلحة النووية، في خطوة وصفتها مصادر متابعة بأنها نادرة وغير مسبوقة في تاريخ العلاقات الأميركية الإسرائيلية.
ويُعدّ هذا التحرك لافتاً لأنه يُحوّل ما كان يُعرف لعقود بـ"السر المفتوح" إلى قضية رسمية تطرح نفسها على طاولة صانع القرار الأميركي، إذ دأبت واشنطن تاريخياً على تبني سياسة "الغموض المتعمد" حيال الملف النووي الإسرائيلي، متجنبةً أي تأكيد أو نفي رسمي.
وتكشف الرسالة الموجهة إلى البيت الأبيض عن تصدعات متنامية داخل الحزب الديمقراطي إزاء طريقة التعامل مع الملفات الأمنية والنووية المرتبطة بإسرائيل، في وقت تشهد فيه السياسة الأميركية في الشرق الأوسط تدقيقاً داخلياً متزايداً.
ولم تُفصح المصادر المتاحة حتى الآن عن تفاصيل الرد الرسمي للإدارة الأميركية على هذا المطلب.
30 نائباً ديمقراطياً أميركياً يطالبون إدارة واشنطن بالاعتراف الرسمي ببرنامج إسرائيل النووي، متحديين عقوداً من سياسة "الغموض المتعمد" التي اعتمدتها الولايات المتحدة تجاه هذا الملف. الخطوة تحول "السر المفتوح" إلى قضية رسمية أمام صناع القرار الأميركي وتكشف عن انقسامات متنامية داخل الحزب الديمقراطي.
هذا التحرك قد يعيد صياغة السياسة الأميركية الرسمية تجاه الملف النووي الإسرائيلي ويؤثر على ديناميكيات التحالفات الإقليمية والمفاوضات النووية المستقبلية. الانقسام الديمقراطي حول قضايا إسرائيل قد يؤثر على توجهات الدعم الأميركي والمساعدات الأمنية والاستراتيجية الشرق أوسطية للإدارة الأميركية القادمة.

Mehmet Yılmaz