مراهق فلسطيني فقد والديه في الهجمات الإسرائيلية يعود إلى الملعب وسط تحطم البنية التحتية الرياضية في القطاع.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
في خضم الدمار الذي يعصف بقطاع غزة، يجد عدد من الأيتام الفلسطينيين في كرة القدم متنفساً نفسياً ومساحةً للصمود وسط واحدة من أشد الأزمات الإنسانية وطأةً في المنطقة. مراهق غزّي فقد والديه جراء الهجمات الإسرائيلية، لم يجد أمامه سوى الملعب ليعبّر عن آلامه ويتشبث بخيوط الحياة اليومية، مستعيناً بكرة القدم أداةً للتكيف مع واقع مأساوي لا يُحتمل.
ولا يقتصر الأمر على هذا المراهق وحده، إذ باتت الملاعب المتبقية في القطاع تُشكّل ملاجئ غير رسمية للشباب الفلسطيني، في ظل تدمير واسع طال البنية التحتية الرياضية برمّتها، من ملاعب وصالات ومرافق تدريبية. وقد كشف هذا الواقع المرير عن الدور الإنساني العميق الذي تؤديه الرياضة في مناطق النزاع، حيث تتحول إلى أداة تعافٍ جماعي وحفاظٍ على الهوية والانتماء لدى جيل يكافح كي لا يُسرق منه طفولته وسط الرماد.
أيتام فلسطينيون في غزة يستخدمون كرة القدم كملاذ نفسي وسط الدمار الواسع للبنية التحتية الرياضية. الملاعب المتبقية أصبحت ملاجئ غير رسمية للشباب الذين يجدون في الرياضة أداة للتعافي والبقاء.
قصة هؤلاء الأيتام تسلط الضوء على الأثر النفسي المدمّر للنزاع على الأطفال والشباب، وكيف تقتصر خيارات التعافي والدعم النفسي على موارد محدودة جداً. تطرح الحالة أسئلة حول احتياجات الصحة العقلية لملايين الأطفال الناجين من الأزمات الإنسانية في المنطقة.

Mehmet Yılmaz