استغرقت جلسة استجواب محتين بوجك وابنه غوخان 9 ساعات، وتضمنت اتهامات لافتة تطال قيادة حزب الشعب الجمهوري وادعاءات بطلب أموال خلال مسار الترشح.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
في تطور لافت بقضية الفساد المنظورة في أنطاليا، خضع رئيس بلدية أنطاليا المعلّق عن مهامه محتين بوجك وابنه غوخان بوجك لجلسة استجواب مطوّلة امتدت نحو تسع ساعات متواصلة، وذلك في إطار مساعيهما للاستفادة من أحكام الندم الفعّال المنصوص عليها في القانون التركي.
وكشفت المعلومات المتسربة من جلسة الاستجواب عن اتهامات ذات ثقل موجهة مباشرة لقيادة حزب الشعب الجمهوري، إذ تحدث محتين بوجك عن توجيهه تعليمات بـ"اتخاذ الإجراءات اللازمة"، في إشارة تحمل دلالات تنظيمية داخل الهيكل الحزبي. أما ابنه غوخان، فقد أدلى بادعاءات أكثر تحديداً، زاعماً أن أموالاً طُلبت منه خلال مرحلة الترشح للانتخابات.
وتُلقي هذه الإفادات بظلالها على آليات صنع القرار داخل الحزب، وتفتح تساؤلات جدية حول التسلسل القيادي المتعلق بالقرارات الانتخابية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات دون أن تُوجَّه اتهامات رسمية لقيادة الحزب حتى الآن.
محتين بوجك، رئيس بلدية أنطاليا السابق، وابنه غوخان أدليا بإفادات لمدة 9 ساعات تتضمن اتهامات مباشرة لقيادة حزب الشعب الجمهوري بإصدار تعليمات فساد وطلب أموال خلال الترشح الانتخابي. الإفادات جزء من محاولتهما الاستفادة من قانون الندم الفعّال في القانون التركي.
الإفادات تكشف عن قنوات فساد منظمة داخل الحزب الحاكم وآليات جمع أموال غير قانونية خلال الانتخابات، مما قد يؤثر على سلامة العملية الانتخابية والثقة بالمؤسسات السياسية. التحقيقات المستمرة قد تؤدي لاتهامات رسمية لقيادة الحزب وإعادة تقييم شرعية الانتخابات السابقة.

Mehmet Yılmaz