بن فرحان وكوبير يبحثان في لندن مستجدات المنطقة ويشددان على صون حرية الملاحة وفق أحكام القانون الدولي
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء في لندن، بوزيرة الخارجية والشؤون الكومنولثية والتنمية البريطانية إيفيت كوبير، في إطار جولة دبلوماسية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
استعرض الوزيران خلال اللقاء آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدَين ضرورة توحيد الجهود من أجل تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأبدى الجانبان موقفاً مشتركاً صريحاً إزاء مضيق هرمز، إذ شددا على أهمية ضمان حرية الملاحة فيه، ورفض توظيفه أداةً للضغط السياسي أو الاقتصادي بما يتعارض مع أحكام القانون الدولي ويُلحق الضرر بحركة التجارة العالمية.
حضر اللقاءَ سفيرُ المملكة العربية السعودية لدى المملكة المتحدة الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، والمدير العام لمكتب وزير الخارجية وليد السميل، ومستشار الوزير محمد اليحيى.
السعودية وبريطانيا أكدتا في لقاء لندن رفضهما المشترك استخدام مضيق هرمز ضغطاً سياسياً أو اقتصادياً، وشددتا على ضمان حرية الملاحة وفق القانون الدولي. استعرضت البلدان المستجدات الأمنية والاقتصادية في الشرق الأوسط وأكدتا توحيد الجهود لتعزيز الاستقرار.
موقف السعودية وبريطانيا الموحد يحمي حركة التجارة العالمية عبر أحد أهم ممرات الملاحة، مما يؤثر مباشرة على أسعار النفط والسلع المستوردة التي تمر عبر الخليج. استقرار مضيق هرمز حيوي للاقتصادات العالمية والمحلية، والالتزام بحرية الملاحة يقلل مخاطر اختناقات إمداداتية وأزمات أسعار محتملة.

Mehmet Yılmaz