مشروع قانون تقدمت به حكومة حزب العدالة والتنمية إلى البرلمان يفتح أمام جمعية الهلال الأحمر التركي باب المشتريات الحكومية دون مناقصة، وينقل إليها بيانات المساعدات الاجتماعية في خطوة توصفها المعارضة بأنها "قانون الامتيازات واللاءات الرقابية".
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قدّم حزب العدالة والتنمية الحاكم مشروع قانون إلى البرلمان التركي يمنح جمعية الهلال الأحمر التركي حزمة واسعة من الامتيازات الاقتصادية والإدارية، في خطوة تأتي على خلفية سنوات من الجدل المتصاعد حول أداء الجمعية.
ويتضمن المشروع فتح مسار للمشتريات الحكومية دون اشتراط المناقصة العلنية، فضلاً عن منح الجمعية صلاحيات موسّعة على شركاتها التابعة، وإشراف أوسع على آليات صرف التبرعات. كما ينص على نقل بيانات المستفيدين من برامج المساعدات الاجتماعية الحكومية إلى الجمعية.
ويأتي هذا التشريع في أعقاب موجة انتقادات واسعة طالت الهلال الأحمر التركي إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، إذ أثارت تقارير عن بيع الجمعية خيام الإغاثة جدلاً واسعاً، إلى جانب تساؤلات حول إدارة العمليات الإنسانية وأزمات التنسيق التي رافقتها.
وأبدت أحزاب المعارضة رفضها الصريح للمشروع، واصفةً إياه بأنه "قانون الامتيازات واللاءات الرقابية"، ومحذرةً من أن منح الجمعية هذه الصلاحيات دون رقابة كافية سيُعمّق الإشكاليات البنيوية التي تعانيها المؤسسة.
حكومة تركيا تمنح الهلال الأحمر التركي امتيازات اقتصادية واسعة تشمل المشتريات الحكومية دون مناقصة ونقل بيانات المستفيدين من المساعدات الاجتماعية. المعارضة ترفض القانون المقترح، معتبرة إياه "قانون الامتيازات واللاءات الرقابية" يفتقد للرقابة الكافية.
إذا أقر البرلمان التركي هذا القانون، ستتحكم جمعية واحدة بتوزيع المساعدات الاجتماعية والمشتريات الحكومية دون رقابة، مما قد يؤثر على وصول المستحقين للمساعدات. الخطوة تثير مخاوف من انحياز في توزيع المعونات والخدمات الإنسانية بناءً على معايير حزبية وليس احتياجات فعلية.

Mehmet Yılmaz