تجمع المئات من المشيعين لتأبين الموظفين اللذين سقطا في هجوم جوي إسرائيلي استهدفهم أثناء أداء مهامهم الإنسانية
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

شيّع المئات من اللبنانيين جثماني عاملَي إسعاف قُتلا إثر غارة جوية إسرائيلية، في مشهد استقطب حشداً كبيراً من المشيعين الذين أتوا من مختلف المناطق للتعبير عن حزنهم وتضامنهم مع عائلتَي الضحيتين.
وجاءت الجنازة في خضم تصاعد حدة الأعمال العسكرية الإسرائيلية على لبنان، إذ يُعدّ استهداف طواقم الإسعاف والعاملين في القطاع الطبي من أشد الحوادث إثارةً للإدانات على الصعيدين المحلي والدولي، نظراً للحماية التي يكفلها القانون الإنساني الدولي لهذه الفئة.
وقد أثارت الحادثة موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة في لبنان، حيث طالب كثيرون بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم، فيما وصف ناشطون ومسؤولون استهدافَ عمال الإغاثة بأنه انتهاك صريح للأعراف الإنسانية المستقرة. ولم تُصدر السلطات الإسرائيلية حتى الآن أي تعليق رسمي على الحادثة.
قُتل عاملا إسعاف لبنانيان في غارة جوية إسرائيلية أثناء أدائهما مهامهما، وشيّعهما المئات من المواطنين. الحادثة أثارت غضباً واسعاً لأن استهداف الطواقم الطبية ينتهك القانون الإنساني الدولي الذي يوفر لهم حماية خاصة.
الهجوم يعكس تصعيد الأعمال العسكرية الإسرائيلية على لبنان بشكل يهدد السلامة الأساسية للخدمات الطبية والإسعافية التي قد تحتاجها أنت أو عائلتك. استهداف العاملين الصحيين يشير إلى توسع دائرة التأثر بالنزاع ليشمل البنية الحساسة للنظام الصحي اللبناني.

Mehmet Yılmaz