اجتماع وزاري خليجي يناقش تسريع المشاريع الاستراتيجية المشتركة لتعزيز الأمن الاقتصادي والطاقي الإقليمي
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

تدرس دول مجلس التعاون الخليجي إنشاء شبكات مشتركة لأنابيب النفط والغاز الطبيعي، وذلك في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن الاقتصادي الإقليمي وتحسين سلاسل الإمداد وتعميق التكامل بين دول المجلس.
جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع للجنة التحضيرية الدائمة على المستوى الوزاري لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية لدول مجلس التعاون، الذي عُقد افتراضياً برئاسة وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي أن المستجدات الإقليمية الراهنة تستوجب تعزيز التنسيق الخليجي والتكامل الاقتصادي لرفع مستوى الاستعداد الجماعي في مواجهة التحديات وحماية القطاعات الحيوية وسلاسل الإمداد.
وأشار البديوي إلى أن المباحثات تناولت جملة من المشاريع الاستراتيجية، أبرزها تسريع تنفيذ مشروع السكك الحديدية الخليجية، وتطوير شبكة الربط الكهربائي الإقليمي، ودراسة مشاريع أنابيب النفط والغاز، فضلاً عن المضي في مشروع الربط المائي الخليجي وإنشاء مناطق تخزين احتياطية استراتيجية. ولفت إلى أن هذه المشاريع باتت ضرورة لتعزيز قدرة المجلس على استيعاب الصدمات وضمان استمرارية تدفق السلع والخدمات.
دول الخليج تدرس إنشاء شبكات مشتركة لأنابيب النفط والغاز الطبيعي كجزء من مشاريع استراتيجية أوسع تشمل السكك الحديدية والربط الكهربائي والمائي. يأتي القرار في سياق تعزيز الأمن الاقتصادي الإقليمي وتحصين سلاسل الإمداد ضد الصدمات الخارجية.
المشاريع المشتركة ستؤثر على أسعار الطاقة والكهرباء والمياه في دول الخليج عبر تحسين كفاءة التوزيع وخفض تكاليس الإمداد. تعزيز الربط البيني يعني استقراراً أكبر في الخدمات الأساسية وحماية أفضل ضد انقطاعات الإمداد التي قد تؤثر على الأسعار والأعمال.

Mehmet Yılmaz