حسين ألتينسوي، النائب عن أكسارايا، كسر صمته وقدّم اعتذاره للرأي العام إثر تقارير تفيد بأن زوجته استخرجت وثيقة فقر لتجنّب دفع رسوم قضائية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كسر حسين ألتينسوي، النائب في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم ودائرة محافظة أكسارايا، صمتَه إزاء قضية باتت تُلقي بظلالها على صورته السياسية، وذلك بعد تقارير إعلامية أفادت بأن زوجته حصلت على وثيقة فقر رسمية من مختارية الحي، بهدف الإعفاء من دفع رسوم المحكمة في قضية تتعلق بميراث عائلي.
وفي بيان علني، أقدم ألتينسوي على الاعتذار من الرأي العام عمّا أثارته القضية من موجة انتقادات واسعة، معترفاً بحجم الجدل الذي خلّفه الحادث. غير أنه في الوقت ذاته اتهم مسؤولين وناشطين من حزب الشعب الجمهوري المعارض باستغلال الواقعة لأغراض سياسية، واصفاً تعاملهم مع الموضوع بأنه يخرج عن نطاق النقد المشروع ويدخل في باب التوظيف الحزبي.
وتعدّ وثيقة الفقر في تركيا وثيقة رسمية تُصدرها السلطات المحلية لإثبات عجز طالبها المالي، وتُستخدم عادةً للحصول على إعفاءات من الرسوم أمام الجهات القضائية والإدارية.
نائب من حزب العدالة والتنمية اعتذر علناً بعد فضيحة حصول زوجته على وثيقة فقر رسمية لتجنّب دفع رسوم قضائية في قضية ميراث عائلي. اتهم ألتينسوي المعارضة باستغلال الواقعة لأغراض سياسية.
الفضيحة تكشف عن توتّر متزايد بين أحزاب السلطة والمعارضة في تركيا حول نزاهة المسؤولين، وقد تؤثر على ثقة الناخبين في النزاهة المالية والقضائية للمسؤولين الحكوميين. سلوك مسؤول عام يستخدم امتيازات الدولة لتجنّب الالتزامات المالية يشير إلى معايير مختلفة قد تنطبق على صفوة السلطة.

Mehmet Yılmaz