This story is currently available in Arabisch only — a translation isn't ready yet.
المدعي العام لولاية تكساس يقاضي عملاق البث المرئي بسبب انتهاكات تمسّ خصوصية القاصرين وتصميم منصة مُحفِّزة على الإدمان.
ℹ️ Browser-Stimme · KI-Studiostimme bald verfügbar
رفع المدعي العام لولاية تكساس كن باكستون دعوى قضائية ضد شركة نيتفليكس، متهماً إياها بجمع بيانات الأطفال دون الحصول على إذن مسبق، واستغلال تلك البيانات لتحقيق مكاسب تجارية. وتكشف وثيقة الدعوى أن الشركة صمّمت منصتها عمداً بآليات تُحفّز الإدمان الرقمي وتُبقي المستخدمين مشدودين إلى الشاشات لأطول فترة ممكنة، وهو ما يُعدّ انتهاكاً صريحاً لحقوق الفئات العمرية الصغيرة وخصوصيتهم.
وتأتي هذه الدعوى في سياق تصاعد الضغوط القانونية والتشريعية على كبرى شركات التكنولوجيا والبث المرئي في الولايات المتحدة، إذ تتزايد المخاوف من الممارسات التي تستهدف الأطفال في البيئة الرقمية. وإذا نظرت المحاكم في هذه القضية وأصدرت أحكاماً لصالح الولاية، فقد يُفضي ذلك إلى فرض قيود وإلزامات جديدة على شركات البث المرئي فيما يخص معالجة بيانات القاصرين وحمايتها.
المدعي العام لولاية تكساس يقاضي نيتفليكس بتهمة جمع بيانات الأطفال دون موافقة واستخدامها تجارياً. الشركة تُتهم أيضاً بتصميم منصتها عمداً لتحفيز الإدمان الرقمي لدى القاصرين.
إذا فازت تكساس بالقضية، قد تُفرض قيود قانونية جديدة على كيفية تعامل منصات البث مع بيانات الأطفال، ما قد يؤثر على الخدمات التي يستخدمها ملايين الأطفال في المنطقة. تصعيد الضغوط القانونية على عمالقة التكنولوجيا قد يرفع تكاليف امتثال الشركات، وبالتالي أسعار الاشتراكات للمستخدمين.
Pierre Dubois