الحكومة الإيرانية تدرس نموذج إنترنت متدرج بينما يعاني المواطنون من انقطاعات متواصلة في ظل استمرار الحرب
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

كشفت تقارير إعلامية أن إيران تمضي قُدُماً في توسيع نظام الإنترنت المقسّم على أساس طبقي، وذلك في خضم انقطاعات واسعة النطاق ما زالت تُعيق وصول المواطنين إلى الشبكة العنكبوتية.
وعانى الإيرانيون طوال فترة الحرب من قيود صارمة على الإنترنت، في حين تدرس الحكومة الآن اعتماد نموذج خدمات متدرج يُتيح مستويات متفاوتة من الوصول وفق معايير تضعها السلطات.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس رغبة السلطات في فرض سيطرة أعمق على تدفق المعلومات والاتصالات داخل البلاد، إذ يُمكّنها النموذجُ المتدرج من منح أو تقييد الوصول إلى الإنترنت بحسب الفئات والأولويات التي تحددها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه إيراني أشمل نحو تعزيز ما بات يُعرف بـ"الإنترنت الوطني"، الذي يهدف إلى إنشاء شبكة محلية خاضعة للرقابة الحكومية بدلاً من الاعتماد على الشبكة الدولية المفتوحة.
إيران تتسع نطاق نظام إنترنت متدرج يقدم مستويات وصول مختلفة حسب معايير حكومية، بينما يعاني المواطنون من انقطاعات مستمرة. الخطوة تندرج ضمن مشروع أوسع لبناء 'إنترنت وطني' محلي خاضع للرقابة بدلاً من الشبكة العالمية المفتوحة.
النموذج الطبقي يعني أن وصولك للإنترنت قد يتحدد حسب فئتك حسب معايير الحكومة، ما يؤثر على عملك وتواصلك والخدمات التي تستخدمها. مع استمرار الانقطاعات والقيود، قد تواجه تأثيرات مباشرة على إنتاجيتك وإمكانية التواصل مع العالم الخارجي.

Mehmet Yılmaz