ألغت لجنة تطوير المنافسة 6700 قرار صادر عن أجهزة حكومية وإدارات محلية كانت تُقيّد السوق.

فحصت أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة أكثر من 4000 مشروع وثيقة تنظيمية بحثاً عن قيود على المنافسة، وتبيّن أن 52% منها تتضمن أحكاماً من هذا القبيل. وأعلن ذلك خليل الله توراخوجاييف، رئيس لجنة تطوير المنافسة وحماية حقوق المستهلكين، في مقال نُشر بصحيفة "يانغي أوزبكستان".
وفضلاً عن ذلك، أُلغيت 6700 قرار صادرة عن أجهزة حكومية وإدارات محلية (الخوكيميات) كانت تُقيّد المنافسة في الأسواق.
وأشار توراخوجاييف إلى أنه منذ انطلاق الإصلاحات عام 2017، باتت سياسة المنافسة ركيزةً دائمة في المسار الاقتصادي للبلاد. وفي عام 2023، صدر قانون المنافسة الجديد الذي يُرسي آليات لمكافحة إساءة استخدام المركز السوقي المهيمن والاتفاقيات الاحتكارية، وينظّم المساعدات الحكومية والتركّز الاقتصادي، ويوسّع نطاق الاشتراطات ليشمل المؤسسات الحكومية والمنصات الرقمية.
كشف أوزبكستان عن معايير مناهضة للمنافسة في نصف 4,000 قانون وتشريع تم فحصها، وألغت 6,700 قرار من الأجهزة الحكومية التي كانت تقيد السوق. يوسع قانون المنافسة الجديد لعام 2023 صلاحيات جهاز التنظيم على المؤسسات الحكومية والمنصات الرقمية.
يمكن لتعزيز الرقابة على الممارسات المناهضة للمنافسة أن يقلل الضغط على الأعمال التجارية من جانب الهياكل الحكومية وأن يؤدي إلى أسعار أكثر عدلا للمستهلكين. إذا كنت تدير عملا تجاريا أو تعمل في قطاع تهيمن عليه المؤسسات الحكومية أو المنصات الرقمية، فإن القواعد الجديدة قد تغير شروط المنافسة في سوقك.