نائب حزب الشعب الجمهوري يؤكد أن حوادث العمل هي خيارات سياسية وليست حتميات
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
في الذكرى الثانية عشرة لكارثة منجم سوما، أصدر أولاش كراسو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، بياناً حمّل فيه حكومة حزب العدالة والتنمية المسؤولية المباشرة عن استمرار حوادث العمل القاتلة في البلاد.
وأكد كراسو أن هذه الحوادث "ليست قدراً محتوماً ولا طبيعة فطرية، بل هي نتيجة مباشرة لخيارات سياسية مقصودة"، في إشارة إلى تصريحات سابقة لمسؤولين حكوميين وصفوا فيها حوادث المناجم بأنها من "فطرة" هذه المهنة.
وأضاف أن تركيا تشهد منذ سنوات "نظام عمل رخيص يُهدر فيه حق العمال ويُضحى بأرواحهم من أجل الربح"، معتبراً أن اسم سوما لم يعد مرتبطاً بكارثة منجم فحسب، بل بات "رمزاً لنظام العار الذي يمثله حزب العدالة والتنمية".
وكانت كارثة منجم سوما قد وقعت عام 2014 إثر انفجار وحريق تحت الأرض، وأودت بحياة مئات العمال في واحدة من أسوأ الكوارث الصناعية في التاريخ التركي الحديث.
في الذكرى الـ 12 لكارثة منجم سوما، اتهمت المعارضة التركية حكومة العدالة والتنمية بالمسؤولية المباشرة عن استمرار حوادث العمل القاتلة. وأكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري أن هذه الحوادث «خيارات سياسية مقصودة» وليست قدراً محتوماً كما تدعي الحكومة.
تجدد النقاش حول معايير السلامة والعمل في قطاع التعدين والصناعات الثقيلة في تركيا، وهو ما قد يؤثر على سياسات حماية العمال والتفتيش الصناعي إذا تغيرت الحكومة. الاتهامات بـ «نظام عمل رخيص» تطرح تساؤلات عن ظروف العمل وأجور الموظفين في القطاعات الحساسة خلال الأزمة الاقتصادية الحالية.

Mehmet Yılmaz