تقلل المملكة أسعار النفط المصدرة لآسيا بينما تشتد المنافسة مع خروج الإمارات من أوبك.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
خفضت المملكة العربية السعودية الأسعار الرسمية للنفط الخام المصدَّر إلى الأسواق الآسيوية، في خطوة تعكس حدة التنافس المتصاعد في قطاع الطاقة إثر انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك.
ويأتي هذا التعديل السعودي في ظل مشهد متحول تشهده أسواق النفط العالمية، إذ أفضى خروج الإمارات من المنظمة إلى إعادة رسم ملامح المنافسة بين كبار المنتجين الخليجيين على حصصهم في السوق الآسيوية، التي تُعدّ من أبرز الوجهات الاستهلاكية للنفط الخليجي.
وتسعى المملكة، بوصفها أكبر مصدّر للنفط في العالم، إلى الحفاظ على مكانتها التنافسية أمام منتجين باتوا يتمتعون بهامش أوسع من المرونة في تحديد أسعارهم وكمياتهم خارج القيود التي يفرضها الإطار الجماعي لأوبك.
ويرى المراقبون أن هذه التطورات تنذر بمرحلة جديدة من التنافس السعودي-الإماراتي على أسواق الطاقة في آسيا، مما قد يُلقي بظلاله على مسار أسعار النفط الخام في المدى القريب.
خفضت السعودية أسعار نفطها الخام المصدّر لآسيا وسط منافسة متصاعدة بعد انسحاب الإمارات من أوبك. تسعى الرياض للحفاظ على حصتها السوقية أمام منتجين خليجيين باتوا يتمتعون بمرونة أكبر في تسعير إنتاجهم.
التخفيض السعودي قد يؤثر على أسعار الوقود والطاقة في الأسواق العالمية، خاصة في آسيا التي تستورد كميات ضخمة من النفط الخليجي. سباق التسعير بين السعودية والإمارات قد يضغط على هوامش أسعار النفط خلال الأسابيع المقبلة، مما ينعكس على أسعار المنتجات البترولية وتكاليف الطاقة للمستهلكين والشركات.

Mehmet Yılmaz