اتفاق تابع للأمم المتحدة سيشهد تبادل مئات المحتجزين من الطرفين برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

توصلت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين المسلحة إلى اتفاق برعاية أممية يقضي بتبادل أكثر من 1600 أسير ومحتجز، في خطوة وصفها المراقبون بأنها الأكبر من نوعها منذ اندلاع النزاع في البلاد.
وبموجب الاتفاق الذي دعمته الأمم المتحدة، ستتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإشراف على تنفيذ عملية التبادل وتيسيرها، إذ سيُطلق سراح مئات المحتجزين من كلا الطرفين في إطار هذه الصفقة.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق جهود دبلوماسية مستمرة تبذلها الأمم المتحدة وأطراف دولية عدة لتخفيف وطأة النزاع اليمني المطوّل، وفتح مسارات إنسانية تمهيداً لأي تسوية سياسية محتملة. وتُعدّ عمليات تبادل الأسرى من أبرز الملفات الإنسانية التي يُعوَّل عليها لبناء الثقة بين الأطراف المتحاربة، خاصةً في ظل معاناة آلاف الأسر اليمنية من فقدان ذويها خلال سنوات الحرب الطويلة.
اتفقت الحكومة اليمنية والحوثيون على تبادل أكثر من 1600 أسير ومحتجز برعاية أممية، بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر. يعتبر هذا الاتفاق الأكبر من نوعه منذ بدء النزاع في اليمن.
تبادل الأسرى قد يفتح الباب أمام مسارات سلام حقيقية وتخفيف معاناة آلاف الأسر اليمنية التي فقدت أحباءها. الاتفاق يعكس تقدماً في الجهود الدبلوماسية التي قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي وحركة الملايين العالقين في النزاع.

Mehmet Yılmaz