وزيرا خارجية البلدين يؤكدان أهمية حماية الأمن البحري بما يشمل مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات الإقليمية
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أجرى وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً، بحثا خلاله التطورات الإقليمية الراهنة في أعقاب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرد الإيراني على المستجدات المتسارعة في المنطقة.
وأكد الوزيران خلال المكالمة على "أهمية صون الأمن البحري" في المنطقة، مع التشديد بصفة خاصة على ضرورة الحفاظ على سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي تعبر من خلاله نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
ويأتي هذا التواصل الدبلوماسي بين إسلام آباد والرياض في سياق مساعي التشاور الإقليمي لمتابعة تداعيات المواقف الأمريكية من الملف الإيراني، إذ تحرص الدولتان على التنسيق المستمر إزاء التطورات التي تمس الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
باكستان والسعودية تؤكدان في اتصال وزاري على حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية عقب رفض ترمب الرد الإيراني. الدولتان تسعيان للتنسيق المستمر لمتابعة تداعيات المواقف الأمريكية من الملف الإيراني على استقرار الخليج.
أمن مضيق هرمز الذي تعبر منه معظم صادرات النفط العالمية مرتبط مباشرة بأسعار الطاقة والتضخم في محفظتك، والتوترات المتصاعدة قد ترفع تكاليف شحن البضائع وتؤثر على أسعار السلع. هذا التنسيق الباكستاني السعودي ينعكس على استقرار المنطقة التي تؤثر أحوالها على فرص الاستثمار والتوظيف في الدول الخليجية والعربية.

Mehmet Yılmaz