نظام ليزري جديد يحقق قفزة نوعية في تقنيات الاتصالات اللاسلكية ويفتح آفاقاً واسعة أمام مستقبل الإنترنت عالي السرعة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أعلن باحثون عن تحقيق إنجاز لافت في مجال الاتصالات اللاسلكية، إذ نجح نظام قائم على تقنية الليزر في بلوغ سرعة نقل بيانات قياسية تصل إلى 362 جيجابت في الثانية، في خطوة توصف بأنها نقلة نوعية غير مسبوقة في هذا القطاع.
تتجاوز هذه السرعة بأشواط كبيرة ما كانت تتيحه التقنيات اللاسلكية السابقة، وتضع معايير جديدة قد تُعيد رسم ملامح صناعة الاتصالات على المستوى العالمي. ويرى المتخصصون أن هذا الإنجاز يمثل ركيزة محورية في مسار تطوير شبكات الجيل الخامس والسادس، اللتين باتتا محوراً للتنافس التكنولوجي بين الدول الكبرى.
ويُتوقع أن يُسهم هذا التطور في تحسين جودة الاتصالات في المناطق النائية التي يصعب مدّها بالكابلات التقليدية، فضلاً عن دعم تطبيقات تتطلب سرعات نقل فائقة كالواقع الافتراضي والمعزز وتشغيل الذكاء الاصطناعي عن بُعد، مما يجعل هذه التقنية الليزرية مرشحاً جدياً لتشكيل البنية التحتية الرقمية للمستقبل.
حقق نظام ليزري جديد رقماً قياسياً عالمياً بنقل بيانات لاسلكي بسرعة 362 جيجابت في الثانية، متفوقاً بأشواط على التقنيات السابقة. يُتوقع أن تشكل هذه التقنية أساس شبكات الجيل الخامس والسادس وتحسّن الاتصالات في المناطق النائية.
سرعات إنترنت لاسلكية فائقة تعني أن منطقتك قد لا تحتاج بعد الآن لاستثمارات غالية في كابلات أرضية، مما يقلل تكاليف الاتصال والخدمات الرقمية. تطبيقات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي ستصبح أسرع وأكثر فعالية، مما ينعكس على جودة الخدمات التي تستخدمها يومياً من العمل للترفيه.

Mehmet Yılmaz