تساؤلات متصاعدة حول مدى ثبات الدعم الأمريكي للجزيرة في ظل تقارب واشنطن وبكين
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تجنّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم أي التزام صريح بشأن بيع الأسلحة لتايوان خلال زيارته للصين، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة.
وجاء غياب أي تعهد واضح من ترامب ليُغذّي مخاوف المراقبين الذين يرصدون ما إذا كانت إدارته تُعيد رسم ملامح علاقة واشنطن مع تايبيه، لا سيما في ظل مساعي التقارب مع بكين. وتُعدّ صفقات الأسلحة الأمريكية لتايوان ركيزةً أساسية في منظومة الدعم التي تقدمها الولايات المتحدة للجزيرة منذ عقود، استناداً إلى قانون علاقات تايوان الصادر عام 1979.
ولم تصدر عن البيت الأبيض أي تصريحات تؤكد الاستمرار في سياسة توريد الأسلحة أو تنفيها، مما يُبقي حالة من الغموض تُحيط بهذا الملف الحساس. ويرى المنتقدون أن أي تراجع في الدعم الأمريكي لتايوان قد يُغيّر موازين القوى في منطقة المحيط الهادئ، ويُرسل إشارات مقلقة إلى حلفاء واشنطن في المنطقة.
تجنب ترامب تقديم التزام واضح ببيع الأسلحة لتايوان خلال زيارته للصين، مما يثير تساؤلات حول ثبات الدعم الأمريكي للجزيرة وسط محاولات التقارب بين واشنطن وبكين.
غموض موقف إدارة ترامب قد يؤدي إلى تغيير التوازن العسكري في المحيط الهادئ ويضعف أمن تايوان اقتصادياً وعسكرياً، بينما يرسل إشارات قلق لحلفاء أمريكا الآخرين بشأن موثوقية الحماية الأمريكية.

Mehmet Yılmaz