مسؤول محلي في ضاحية ثرية بلوس أنجليس يُقرّ بترويج دعاية موالية للصين بتوجيه من مسؤولين صينيين
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
اعترف عمدة سابق من إحدى الضواحي الثرية في منطقة لوس أنجليس بأنه عمل وكيلاً غير معلن للحكومة الصينية، وذلك وفق ما أعلنته السلطات الأمريكية.
وبحسب المدعين العامين، قام المسؤول المحلي السابق بالترويج لدعاية موالية للصين وتبني مواقف تخدم مصالح بكين، وذلك تحت توجيه مباشر من مسؤولين صينيين، في انتهاك صريح للقوانين الأمريكية التي تُلزم الأفراد العاملين لصالح حكومات أجنبية بالتسجيل الرسمي لدى وزارة العدل.
وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة من الملفات التي تتحقق فيها الجهات الفيدرالية الأمريكية بشأن محاولات الصين التأثير على صانعي القرار المحليين والمؤسسات السياسية على المستوى البلدي والمحلي، وهو ما باتت تعدّه واشنطن أحد أبرز مصادر القلق الأمني في السنوات الأخيرة.
ولم تُفصح السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة التوجيهات الصادرة عن المسؤولين الصينيين أو الفترة الزمنية التي امتدت خلالها هذه العلاقة.
اعترف عمدة سابق في ضاحية ثرية بلوس أنجليس بعمله وكيلاً غير معلن للحكومة الصينية، حيث روّج لدعاية موالية لبكين بتوجيه مباشر من مسؤولين صينيين. تشكل القضية انتهاكاً للقوانين الأمريكية التي تفرض تسجيل الأفراد العاملين لصالح حكومات أجنبية لدى وزارة العدس.
الواقعة تعكس تصعيداً في المخاوف الأمنية الأمريكية من نفوذ صيني متسلل على المستويات المحلية والبلدية، مما قد يؤثر على سياسات محلية تتعلق بالمشاريع الاستثمارية والعقود الحكومية. يشير الملف إلى أن السلطات الفيدرالية ستزيد من الرقابة على صانعي القرار المحليين والموظفين العموميين بشأن الصلات الأجنبية.

Mehmet Yılmaz