السفير المصري بفرنسا يؤكد أن زيارة ماكرون للإسكندرية علامة فارقة في العلاقات الثنائية وتعكس مستوى غير مسبوق بلغته العلاقة بين البلدين
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أكد السفير المصري لدى فرنسا والممثل الدائم لمصر لدى اليونسكو، طارق الدهروج، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمدينة الإسكندرية تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار العلاقات المصرية-الفرنسية، مشيراً إلى أنها تشكّل دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين على أسس من الثقة المتبادلة والاحترام المشترك.
وأوضح الدهروج أن الزيارة تعكس المستوى غير المسبوق الذي بلغته العلاقة بين القاهرة وباريس، مؤكداً أن ما تجمع البلدين يتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي ليرسو على شراكة استراتيجية شاملة تمتد لتشمل مختلف المجالات.
وتأتي هذه الزيارة تتويجاً لمسيرة طويلة من التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا، في وقت تحتل فيه مصر مكانة محورية بوصفها شريكاً أساسياً لأوروبا في منطقة البحر المتوسط، مما يمنح هذا اللقاء ثقلاً إضافياً على الصعيدين الإقليمي والدولي.
السفير المصري يؤكد أن زيارة ماكرون للإسكندرية تمثل نقطة تحول في العلاقات المصرية-الفرنسية، وتعكس شراكة استراتيجية شاملة تجاوزت الإطار الدبلوماسي التقليدي. تأتي الزيارة تتويجاً لتعاون ثنائي طويل بين القاهرة وباريس على أسس من الثقة المتبادلة.
تعميق الشراكة مع فرنسا قد يؤثر على فرص الاستثمارات الأوروبية في مصر والعقود التجارية الكبرى خاصة في المجالات التكنولوجية والصناعية. تعزيز دور مصر كشريك محوري في المتوسط قد يعيد صياغة نفوذ الدول الأوروبية بالمنطقة ويؤثر على السياسات الإقليمية المتعلقة بالأمن والتجارة.

Mehmet Yılmaz