الشركة الأمريكية تتخذ الخطوة بعد الكشف عن استخدام أنظمتها التكنولوجية في العمليات العسكرية الإسرائيلية بغزة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أفادت تقارير بأن شركة مايكروسوفت، عملاق التكنولوجيا الأمريكي، قررت نقل إدارة عمليات مكتبها الإسرائيلي مؤقتاً إلى فرنسا، في خطوة لافتة تعكس تصاعد الضغوط التي تواجهها الشركة على الصعيد الدولي.
وجاء هذا القرار في أعقاب الكشف عن أن الأنظمة التكنولوجية والبرامج التابعة لمايكروسوفت استُخدمت في إطار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات في أوساط حقوق الإنسان والمجتمعات التكنولوجية حول العالم.
ولم تُصدر مايكروسوفت حتى الآن أي تعليق رسمي على هذه التقارير التي نقلتها وكالة الأناضول التركية. وتندرج هذه الخطوة ضمن سياق أوسع من المساءلة التي باتت تطال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية بسبب علاقاتها التعاقدية مع الجهات الحكومية والعسكرية الإسرائيلية وسط استمرار الحرب على غزة.
نقلت مايكروسوفت إدارة عملياتها الإسرائيلية مؤقتاً إلى فرنسا بعد انكشاف استخدام أنظمتها في العمليات العسكرية بغزة. القرار يعكس ضغوطاً دولية متزايدة على عملاق التكنولوجيا بشأن علاقاته العسكرية الإسرائيلية.
الخطوة تشير إلى تصاعد المساءلة الدولية لشركات التكنولوجيا الكبرى عن عقودها العسكرية، وقد تؤثر على استقرار العلاقات التجارية والاستثمارات التكنولوجية في المنطقة. العاملون والشركاء التجاريون بالشرق الأوسط قد يواجهون تعطلات في الخدمات أو تغييرات في هياكل الإدارة.

Mehmet Yılmaz