محادثات برعاية قطرية جمعت واشنطن وكاراكاس قبيل غارة يناير كشفت عن تصور انتقالي لا يتضمن زعيمة المعارضة البارزة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشفت مصادر قطرية أن المحادثات التي جرت بوساطة قطرية بين الولايات المتحدة وفنزويلا في الأشهر التي سبقت غارة يناير لاعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، لم تتضمن أي دور للمعارضة البارزة ماريا كورينا ماتشادو ضمن الخطط الانتقالية التي ناقشها الطرفان.
وأفادت المصادر بأن الرؤية الأمريكية التي طُرحت خلال تلك المحادثات رسمت ملامح مرحلة ما بعد مادورو دون أن تُشير إلى ماتشادو، الشخصية المعارضة الأكثر شهرةً في فنزويلا، بوصفها جزءاً من أي ترتيب مقترح للسلطة.
وكانت الولايات المتحدة وفنزويلا قد انخرطتا في مسار تفاوضي تحت رعاية قطرية يتمحور حول سيناريو تنحي مادورو، في حين أطلقت واشنطن لاحقاً عمليتها الأمنية في يناير التي استهدفت الرئيس السابق. ولم يتضح بعد الشكل الكامل للرؤية الأمريكية لمرحلة ما بعد مادورو التي أُثيرت خلال تلك المحادثات.
كشفت مصادر قطرية أن المحادثات الأمريكية-الفنزويلية برعاية قطرية قبل غارة يناير لم تتضمن دوراً لماريا كورينا ماتشادو في الخطط الانتقالية. الرؤية الأمريكية للمرحلة اللاحقة لمادورو لم تشر إلى المعارضة البارزة كجزء من أي ترتيب مقترح للسلطة.
يكشف هذا عن انقسام واسع بين الاستراتيجية الأمريكية الفعلية لمستقبل فنزويلا وبين موقع ماتشادو كوجه معارضة بارز، مما قد يؤثر على مسار التحول السياسي والقوى الفاعلة الذين سيتولون السلطة. المناقشات الأمريكية-الفنزويلية السرية تشير إلى تصورات أمريكية محددة لإعادة بناء النظام السياسي قد لا تتوافق مع تطلعات المعارضة المشهورة محلياً.

Mehmet Yılmaz