نشطاء من حركة مقاومة الانقراض تسلقوا البرج الشهير في باريس وعلّقوا العلم الفلسطيني تضامناً مع الشعب الفلسطيني في الذكرى السنوية للنكبة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تمكن ناشطون ينتمون إلى حركة مقاومة الانقراض، وهي منظمة بيئية ناشطة تتخذ من أساليب الاحتجاج المدني غير العنيف وسيلةً لها، من تسلق برج إيفل الشهير في العاصمة الفرنسية باريس، وتعليق العلم الفلسطيني على هيكله المعدني في مشهد لافت للأنظار.
جاءت هذه الخطوة الجريئة تزامناً مع إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، التي تصادف الخامس عشر من مايو من كل عام، وتُخلِّد في ذاكرة الفلسطينيين أحداث عام 1948 وما رافقها من تهجير قسري لمئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من أراضيهم.
وأراد الناشطون من خلال اختيار هذا المعلم العالمي البارز توجيه رسالة تضامن واسعة الصدى مع القضية الفلسطينية، واستقطاب الاهتمام الدولي نحو هذه الذكرى التاريخية المؤلمة. وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد موجة الاحتجاجات والفعاليات التضامنية التي تنظمها مجموعات ناشطة حول العالم، وتتخذ من المواقع الرمزية الكبرى منصةً لإيصال صوتها إلى أوسع شريحة من الرأي العام العالمي.
ناشطون من حركة مقاومة الانقراض تسلقوا برج إيفل في باريس وعلقوا العلم الفلسطيني تضامناً مع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة. استهدفت العملية المعلم العالمي البارز لتوجيه رسالة تضامن واسعة الصدى حول القضية الفلسطينية.
قد تواجه السلطات الفرنسية قريباً ضغوطاً من جماعات نشطة مختلفة لاستخدام المواقع الرمزية البارزة كمنصات احتجاج، مما قد يؤثر على أمان وسلامة الزوار والعاملين بهذه المعالم السياحية الحيوية. تعكس الحادثة تصاعداً في موجة الاحتجاجات الدولية المرتبطة بالقضايا الجيوسياسية، والتي قد تنعكس على العلاقات الدبلوماسية والمشهد السياسي في الدول الأوروبية.

Mehmet Yılmaz