حققت المملكة المتحدة وفرنسا بالفعل أرقاماً قياسية في مايو، بينما تواجه إسبانيا وإيطاليا تنبيهات حرارية وقيوداً على العمل في الهواء الطلق في ظل قبة حرارية غير عادية في أواخر الربيع.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

تدفع قبة حرارية درجات الحرارة إلى مستويات أعلى بكثير من المعدلات الموسمية عبر أوروبا، حيث سجلت المملكة المتحدة وفرنسا أرقاماً قياسية لدرجات الحرارة في مايو، كما أفادت فرانس 24 يوم الثلاثاء.
تواجه إسبانيا وإيطاليا تنبيهات حرارية، حيث تفرض السلطات قيوداً على العمل في الهواء الطلق بينما يدفع النظام قراءات درجات الحرارة إلى مستويات غير عادية لأواخر مايو.
القبة الحرارية — وهي نظام ضغط مرتفع يحتبس الهواء الدافئ — مسؤولة عن هذا الارتفاع، وفقاً لفرانس 24. ولم تُقدَّم أرقام لدرجات الحرارة القصوى في التقرير.
يقول العلماء إن تغير المناخ يجعل هذه الأنواع من موجات الحرارة الشديدة أكثر تكراراً. ويكتسب هذا الحدث أهمية استثنائية كونه يقع في مايو، وهو شهر نادراً ما تشهد فيه القارة الأوروبية مثل هذه الظروف المتطرفة تاريخياً.
دفع القبة الحرارية المملكة المتحدة وفرنسا إلى تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة في مايو، بينما تواجه إسبانيا وإيطاليا تنبيهات حرارية مع قيود على العمل في الهواء الطلق. يربط العلماء هذا الحدث الشديد غير المعتاد في أواخر الربيع بتغير المناخ الذي يجعل مثل هذه الأحداث أكثر تكراراً.
إذا كنت تعيش أو تعمل في أوروبا، فتوقع اضطرابات في الأنشطة الخارجية وحالات توقف محتملة للعمل مع انتشار التنبيهات الحرارية والقيود عبر دول متعددة. قد يرتفع الطلب على الطاقة بسبب احتياجات التبريد، مما قد يؤثر على الشبكات الكهربائية والأسعار في جميع أنحاء القارة.