سجلت درجات حرارة عالية بشكل غير موسمي أرقاماً قياسية في مايو في المملكة المتحدة وفرنسا، حيث ربط العلماء الحدث بالاحترار الكوكبي الأوسع.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
سجلت المملكة المتحدة وفرنسا درجات حرارة قياسية لشهر مايو مع استقرار "قبة حرارية" فوق غرب أوروبا، وفقاً لما أوردته Deutsche Welle، مما يمثل واحداً من أكثر أحداث الحرارة المبكرة في الموسم إثارةً للانتباه التي شهدتها المنطقة.
تحدث القبة الحرارية عندما تحتجز منظومة ضغط مرتفع الهواءَ الدافئ فوق منطقة ما، مما يمنعه من التبدد ويتيح لدرجات الحرارة الارتفاع بشكل ملحوظ فوق المعدلات الموسمية. وتُعتبر هذه الظاهرة غير موسمية بالنسبة لأوروبا الشمالية والغربية، حيث لم يكن شهر مايو مرتبطاً تاريخياً بالحرارة الشديدة.
على الرغم من أن تقرير وكالة الأنباء لم يُحدد قراءات درجات الحرارة بدقة، فقد وُصفت الأرقام القياسية المُسجَّلة في كلا البلدين بأنها لافتة وذات دلالة بالغة لهذا الوقت من العام.
وربط العلماء الذين استشهدت بهم Deutsche Welle تزايد تكرار أحداث الحرارة الشديدة بالاحترار الكوكبي المستمر، في اتساق مع نمط أوسع رصده باحثو المناخ حول العالم. وقد حذّر الخبراء منذ أمد بعيد من أنه مع ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية، باتت الأحداث التي كانت تُعدّ نادرة من قبل تتكرر بصورة متزايدة في أرجاء أوروبا وخارجها.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا
ضربت درجات حرارة قياسية في مايو المملكة المتحدة وفرنسا مع استقرار قبة حرارية—ناجمة عن نظام ضغط مرتفع يحبس الهواء الدافئ—فوق أوروبا الغربية. يعزو العلماء التكرار المتزايد لمثل هذه الحرارة الشديدة في بداية الموسم إلى الاحترار الكوكبي المستمر.
يمكن لأحداث الحرارة الشديدة في مايو أن تعطل الزراعة وإمدادات الطاقة (زيادة الطلب على التبريد) والأنشطة الخارجية خلال ما يكون عادة شهراً معتدلاً. مع أن تصبح هذه أحداث الحرارة النادرة ذات مرة أكثر شيوعاً، قد تواجه البنية التحتية الأوروبية وأنظمة التخطيط المصممة للأنماط المناخية التاريخية إجهاداً متزايداً.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا