الضربة على الحداد، آخر قيادة ناجية من هجوم السابع من أكتوبر، تقتل سبعة أشخاص على الأقل وتهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قتلت قوات الدفاع الإسرائيلية الحداد، الذي وُصف بأنه آخر قائد عسكري بارز ناجٍ شارك في هجوم السابع من أكتوبر، في غارة جوية على غزة. وأسفرت الضربة عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
يمثل مقتل الحداد ضربة كبيرة لهياكل القيادة العسكرية المتبقية في حماس. غير أن العملية تهدد وقف إطلاق النار الهش القائم حاليا، مما يثير مخاوف من تصعيد جديد.
تشكل عملية القتل مرحلة أخرى في حملة إسرائيل للقضاء على قادة حماس البارزين المسؤولين عن هجوم أكتوبر 2023.
قتلت القوات الإسرائيلية الحداد، آخر قائد عسكري كبير في حماس الذي نجا من هجوم السابع من أكتوبر، في غارة قصف في غزة أسفرت عن مقتل سبعة آخرين على الأقل. الضربة تضعف بشكل كبير البنية العسكرية لحماس لكنها تهدد الهدنة الهشة الحالية.
تعرض العملية احتمالية إعادة إشعال نزاع رئيسي في غزة في الوقت الذي بدأت فيه اتفاقية الهدنة بالسريان فعليا، مما قد يعطل المساعدات الإنسانية والاستقرار الإقليمي وأي تقدم نحو سلام دائم. إذا انهارت الهدنة، تتوقع اندلاع قتال متجدد وتشريد السكان وتصعيد التوترات الإقليمية الأوسع التي قد تؤثر على الأسواق العالمية وأمن الطاقة.