إقالة كبار المساعدين مع تصاعد الخلاف بشأن وثيقة حول الباحث الذي تم قتله يهدد فترة ولاية الوزير.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قام وزير الثقافة الإيطالي Alessandro Giuli بإقالة رئيس الأمانة التقنية وإزاحة عدة موظفين وسط أزمة داخلية متصاعدة، وفقا لما أفادت به صحيفة La Repubblica.
تأتي هذه الإقالات في أعقاب جدل حول وثيقة مثيرة للجدل عن الباحث Giulio Regeni الذي تم قتله. طالب شخصيات معارضة من بينهم رئيس الوزراء السابق Matteo Renzi باستقالة جيولي، بينما تجمع حلفاء الحكومة للدفاع عن نواب الوزير.
تسبب الاضطراب في تصاعد التوترات داخل مكتب رئيسة الوزراء Giorgia Meloni، حيث أعلن جيولي في تقارير أنه "إما أن يبقى رئيس الأمانة أو أن أترك منصبي." تسعى حكومة ميلوني إلى حل الأزمة بينما تتعامل مع الأسئلة المتعلقة بالتوجهات اليمينية المتطرفة ضمن قيادة الوزارة.
أقال وزير الثقافة الإيطالي ألساندرو جيولي رئيس الأمانة الفنية وأزاح عددا من موظفيه على إثر فضيحة تتعلق بفيلم وثائقي عن الباحث جوليو ريجيني الذي قتل. وأثارت الأزمة دعوات من معارضين لاستقالته وأنشأت توترات داخلية في حكومة رئيسة الوزراء ميلوني.
قد يؤثر عدم الاستقرار في وزارة الثقافة الإيطالية على قرارات تمويل الثقافة وموافقات إنتاج الأفلام ومبادرات الحفاظ على التراث بينما تدير الحكومة هذا الالتهاء السياسي. وإذا أجبر جيولي على الاستقالة، فتوقع حدوث تحولات محتملة في اتجاه السياسة الثقافية الإيطالية وقيادة المؤسسات الرئيسية التي تشرف عليها الوزارة.