تحقيق فرنسي يكشف أن المتحف تجاهل مرارا مخاوف السلامة لإعطاء الأولوية لأعداد الزوار والمبادرات البارزة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشف تقرير برلماني قادم عن متحف اللوفر أن مخاوف الأمن تم تقليل أولويتها بشكل متكرر لصالح المشاريع ذات الهيبة وأهداف الزوار المتزايدة، وفقا لما أفاد به المشرعون الفرنسيون.
يدعو التحقيق، الذي سيتم عرضه يوم الخميس، إلى إصلاحات شاملة لمعالجة المشكلة النظامية. تشير النتائج إلى أن القرارات المؤسسية فضلت النمو في الإيرادات والهيبة الثقافية على بروتوكولات سلامة الزوار والموظفين.
يمثل التقرير انتقادا كبيرا لأولويات الإدارة في أحد أكثر متاحف أوروبا زيارة وقد يؤدي إلى تغييرات سياسية تتعلق بمعايير الأمن في المؤسسات الثقافية الكبرى.
وجدت لجنة برلمانية فرنسية أن متحف اللوفر أهمل تدابير الأمان بشكل منهجي لمتابعة أعداد الزوار والمشاريع البارزة، مما دفع إلى دعوات لإجراء إصلاحات مؤسسية شاملة.
إذا تم تطبيقها، فإن عمليات الإصلاح الأمني الموصى بها في التقرير يمكن أن تعيد تشكيل طريقة تشغيل المتاحف الأوروبية الكبرى، مما قد يؤثر على تجارب الزوار من خلال بروتوكولات جديدة ومتطلبات سلامة أكثر صرامة.