ارتفاع حصيلة القتلى إلى 12 شخصاً في انتهاك صريح لاتفاق وقف النار
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
ارتفعت حصيلة الضحايا الذين سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية بالطائرات المسيّرة على لبنان إلى 12 قتيلاً، وذلك رغم سريان اتفاق وقف النار المعلن بين الطرفين.
وشنّ الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات خلال ساعات الظهيرة، إذ استهدفت طائراته المسيّرة سبع مركبات في مناطق متفرقة من لبنان في ضربات متزامنة أوقعت عدداً من القتلى والجرحى.
وتُعدّ هذه الاعتداءات انتهاكاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار القائم، في خطوة أثارت موجة واسعة من الإدانات الدولية التي طالبت إسرائيل بالالتزام ببنود الهدنة والكفّ عن استهداف المدنيين اللبنانيين.
وكانت اتفاقية وقف النار قد دخلت حيز التنفيذ في أعقاب جولة مكثفة من المفاوضات الدولية، غير أن الغارات الأخيرة تكشف عن هشاشة الوضع الميداني وتعيد طرح تساؤلات جدية حول مدى احترام إسرائيل لالتزاماتها في ظل الاتفاق.
إسرائيل شنّت غارات بطائرات مسيّرة على لبنان أسفرت عن مقتل 12 شخصاً، في انتهاك واضح لاتفاق وقف النار المعلن بين الطرفين. الهجمات استهدفت سبع مركبات في مناطق متفرقة خلال ساعات الظهيرة، مما أثار إدانات دولية واسعة وشكوك حول التزام إسرائيل ببنود الهدنة.
تصعيد الانتهاكات العسكرية قد يؤدي لانهيار اتفاق وقف النار وتجدد الأعمال العدائية، ما يؤثر على أمن واستقرار المنطقة والعاملين فيها. المدنيون اللبنانيون يواجهون خطراً متزايداً رغم ما يُفترض أن تكون فترة هدوء، وهذا يهدد عودة النازحين وخطط إعادة البناء.

Mehmet Yılmaz