ارتفع عدد الفلسطينيين المحتجزين في الحبس الانفرادي بالسجون الإسرائيلية من أقل من ألفين إلى 4717 أسيراً في عام واحد، فيما قفز عدد الأطفال المعزولين من طفل واحد إلى 199.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشفت إحصائيات حديثة عن ارتفاع صادم في أعداد الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في الحبس الانفرادي داخل السجون الإسرائيلية، في ظاهرة وصفتها مصادر حقوقية بأنها تصاعد غير مسبوق في ظروف الاحتجاز.
وبينما كان عدد المحتجزين في العزل الانفرادي بحجة "الانضباط" لا يتجاوز ألفي أسير قبل عام 2023، فإن هذا الرقم قفز إلى 4717 أسيراً خلال عام 2024، أي أكثر من ضعف ما كان عليه في غضون أقل من عامين.
والأكثر إثارةً للقلق أن هذا التصاعد طال الأطفال أيضاً؛ إذ لم يكن في الحبس الانفرادي سوى طفل واحد عام 2022، في حين ارتفع هذا العدد إلى 199 طفلاً بحلول عام 2024، في تطور وصفته منظمات حقوق الإنسان بأنه انتهاك صارخ للمعايير الدولية لحماية الأطفال في مراكز الاحتجاز.
ولم تُفصح السلطات الإسرائيلية عن مبررات تفصيلية لهذا التصاعد الحاد في أحكام العزل الانفرادي.
أعداد الفلسطينيين في الحبس الانفرادي بالسجون الإسرائيلية تضاعفت من أقل من ألفي أسير إلى 4717 في عام واحد، بينما ارتفع عدد الأطفال المعزولين من طفل واحد إلى 199 طفلاً. السلطات الإسرائيلية لم تُفصح عن مبررات هذا التصاعد الحاد.
هذا التصعيد يشير إلى تحول جوهري في سياسات الاحتجاز الإسرائيلية قد يؤثر على احتمالات التفاوض والمفاوضات المستقبلية بشأن الأسرى. الأرقام المتعلقة بالأطفال بشكل خاص قد تعمّق الضغوط الدولية والحقوقية على الحكومة الإسرائيلية والتي قد تنعكس على ديناميكيات الصراع الحالية.

Mehmet Yılmaz