خبير اقتصادي تركي يربط الفشل في خفض التضخم بتدهور الثقة وفقدان الاستقرار المؤسسي
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أرجع الاقتصادي التركي البارز محفوظ إغلمز عدم القدرة على خفض التضخم بشكل دائم في تركيا إلى تدهور توقعات المستهلكين والمستثمرين على حدٍّ سواء، وما رافق ذلك من فقدان واسع للثقة بالنظام الاقتصادي برمته.
وأكد إغلمز، في تصريحات نشرتها صحيفة جمهورييت التركية، أن رفع أسعار الفائدة وحده لن يكون حلاً كافياً لمعالجة أزمة التضخم المستعصية، مشيراً إلى أن سلوك التسعير لدى الشركات والأفراد لن يتغير ما لم تُعالَج جذور الأزمة.
وشدد الاقتصادي التركي على ضرورة الشروع في إصلاحات هيكلية عميقة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: استقلالية المؤسسات، وتطبيق مبدأ الجدارة والاستحقاق في المناصب العامة، وترسيخ سيادة القانون. ورأى أن هذه الإصلاحات تمثل الشرط الأساسي لاستعادة ثقة الجمهور واستقرار التوقعات، وهو ما يعدّه المدخل الحقيقي لتحقيق استقرار اقتصادي مستدام على المدى البعيد.
الاقتصادي التركي إغلمز يؤكد أن رفع أسعار الفائدة وحده لن يحل أزمة التضخم، بل يتطلب الأمر إصلاحات هيكلية عميقة تستعيد ثقة المستهلكين والمستثمرين. المشكلة الأساسية تكمن في تدهور التوقعات والثقة بالنظام الاقتصادي برمته.
إذا كان صحيحاً أن الثقة والتوقعات هي المحرك الفعلي، فهذا يعني أن الأسعار قد تستمر في الارتفاع حتى لو رفعت البنوك المركزية الفائدة، ما ينعكس مباشرة على قيمة راتبك وفواتيرك. الإصلاحات المؤسسية التي يطالب بها إغلمز ليست خيارات بل ضرورة لكسر دورة الغلاء المستمرة.

Mehmet Yılmaz