الرئيس المصري يحذر من أن أعباء الديون تنهك موازنات الصحة والتعليم في أفريقيا خلال قمة نيروبي
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

حذّر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من أن عدداً كبيراً من الدول الأفريقية باتت تنفق على خدمة ديونها السيادية أكثر مما تنفقه على قطاعَي الصحة والتعليم مجتمعَين، مطالباً بإصلاح فوري وجذري للهيكل المالي الدولي بهدف كسر ما وصفه بـ"الحلقة المفرغة لأزمة الديون السيادية".
جاءت تصريحات السيسي خلال مشاركته في قمة أفريقيا-فرنسا المنعقدة في نيروبي، عاصمة كينيا، التي جمعت قادة القارة الأفريقية ونظراءهم الأوروبيين لبحث ملفات التمويل والتنمية. وأكد الرئيس المصري أن إصلاح البنية المالية العالمية لم يعد خياراً بل ضرورة ملحّة لضمان التنمية المستدامة في القارة.
وعلى هامش القمة ذاتها، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزمة استثمارات فرنسية في أفريقيا تبلغ قيمتها 23 مليار يورو، في خطوة تُعدّ من أبرز الالتزامات المالية الأوروبية تجاه القارة خلال المرحلة الراهنة.
السيسي حذّر في قمة نيروبي من أن دولاً أفريقية تصرف على خدمة الديون أكثر مما تنفقه على الصحة والتعليم معاً، مطالباً بإصلاح جذري للنظام المالي العالمي. وأعلن ماكرون استثمارات فرنسية بـ23 مليار يورو في القارة.
إذا استمرت أفريقيا تصرف موارد الصحة والتعليم لسداد الديون، ستشهد تراجعاً في الخدمات الصحية والتعليمية المتاحة لملايين الأفارقة، مع تأثر فرص التوظيف والنمو الاقتصادي. استثمارات ماكرون قد توفر بديلاً عن الاقتراض الثقيل، لكن ستتوقف الفائدة الحقيقية على شروط التمويل وما إذا كانت ستحقق تنمية فعلية أم ترفع أعباء جديدة.

Mehmet Yılmaz