توترات داخل التكتل الاقتصادي الناشئ تُعيق التوصل إلى موقف موحد من أزمات المنطقة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشفت تقارير صادرة عن وسائل إعلام هندية أن تجمع بريكس يواجه صعوبات جدية في التوصل إلى إجماع بشأن قضايا غرب آسيا، في ظل خلافات علنية برزت بين إيران والإمارات العربية المتحدة خلال اجتماعات التكتل الأخيرة.
وتعكس هذه الخلافات التباينات العميقة في المصالح والتوجهات السياسية بين دول التجمع، الذي يضم اقتصادات كبرى كالبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إضافة إلى الأعضاء الجدد من بينهم طهران وأبوظبي، اللتان انضمتا في إطار التوسعة الأخيرة للمجموعة.
ويرى المراقبون أن الانضمام المتزامن لدول ذات مواقف متعارضة من الملفات الإقليمية يُضعف قدرة بريكس على تشكيل موقف دبلوماسي موحد، لا سيما في ما يخص الأزمات الأمنية المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، مما يُلقي بظلاله على مستقبل التنسيق السياسي داخل هذا التكتل الساعي إلى تقديم نفسه بديلاً عن المنظومة الغربية.
تجمع بريكس يعجز عن إيجاد موقف موحد بشأن قضايا الشرق الأوسط بسبب خلافات مباشرة بين إيران والإمارات خلال اجتماعاته الأخيرة. الانقسام ينعكس عدم القدرة على التنسيق السياسي رغم طموحات التكتل تقديم نفسه بديلاً للنظام الغربي.
ضعف بريكس في التنسيق الموحد يقلل نفوذه كقوة اقتصادية وسياسية بديلة، مما قد يؤثر على توازن القوى الدولية وسياسات الدول الأعضاء تجاهك. إذا كنت في منطقة الشرق الأوسط أو لديك استثمارات في دول بريكس، فإن عدم الاستقرار الداخلي للتكتل قد يؤثر على القرارات الاقتصادية والسياسية المقبلة.

Mehmet Yılmaz