الرئيس الأمريكي يرسل رسائل متضاربة حول مكانة الملف الإيراني في محادثاته القادمة مع نظيره الصيني، فيما تؤكد إدارته أن التجارة ستبقى محور النقاش.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قلّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حجم الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران، وذلك في وقت يستعد فيه للتوجه إلى العاصمة الصينية بكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينج في جولة محادثات تُعدّ من أبرز لقاءات القيادتين منذ فترة.
وأرسل ترامب وإدارته رسائل متضاربة بشأن الثقل الذي سيحتله الملف الإيراني على طاولة المباحثات، إذ أكد مسؤولون أمريكيون أن التركيز الرئيسي سينصبّ على ملف التجارة والخلافات الاقتصادية العالقة بين البلدين، بدلاً من الانخراط في النقاشات المتعلقة بالتوترات العسكرية والأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في خضم مرحلة بالغة الحساسية، تشهد تصاعداً في حدة التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، مما يجعل تحديد الأولويات في هذه المحادثات أمراً بالغ الدلالة على صعيد رسم ملامح السياسة الخارجية الأمريكية في المرحلة المقبلة.
ترامب يخفف من حدة الخلافات مع إيران قبل لقائه بنظيره الصيني في بكين، بينما تؤكد إدارته أن التجارة ستكون محور النقاش الأساسي بدلاً من الملفات الأمنية والعسكرية الإقليمية.
تحديد أولويات ترامب في المحادثات الصينية سيشكل مؤشراً على سياسة أميركا تجاه الشرق الأوسط والتوترات الإيرانية في الأسابيع المقبلة، مما قد يؤثر على استقرار أسعار النفط والعلاقات التجارية الدولية. الرسائل المتضاربة من الإدارة الأميركية تعكس عدم وضوح في الرؤية، وهو ما قد يؤثر على توقعات الأسواق والاستثمارات الإقليمية.

Mehmet Yılmaz