طريق التطبيع بين أنقرة ويريفان يشهد خطوة جديدة مع اكتمال المراحل التحضيرية للتجارة الثنائية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أعلنت مصادر متابعة لمسار التطبيع التركي-الأرميني اكتمال الاستعدادات التجارية اللازمة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في خطوة توصف بأنها الأكثر ملموسية منذ انطلاق هذا المسار.
وتأتي هذه التطورات في سياق مفاوضات دبلوماسية متواصلة بين أنقرة ويريفان، تسعى إلى إعادة تطبيع العلاقات بين الدولتين اللتين تربطهما حدود مشتركة ظلت مغلقة لعقود، في ظل خلافات تاريخية عميقة وتوترات سياسية متجذرة.
ويرى المراقبون أن إنجاز الإطار التجاري يُمثّل ركيزة أساسية في مساعي التقارب، إذ قد يُفضي إلى فتح قنوات اقتصادية تُسهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين. وكانت المحادثات بين البلدين قد شهدت تسارعاً في الآونة الأخيرة، مع تبادل الزيارات الدبلوماسية وتعيين ممثلين خاصين للإشراف على مسار التطبيع.
ولم يُفصح بعد عن جدول زمني محدد لتفعيل هذه الاستعدادات التجارية أو الإعلان الرسمي عن آليات تنفيذها.
أكملت تركيا وأرمينيا الاستعدادات التجارية اللازمة لفتح طرق تجارة ثنائية جديدة كخطوة ملموسة في مسار التطبيع بينهما. الخطوة تأتي بعد عقود من إغلاق الحدود بين البلدين وتشهد تسارعاً في المفاوضات الدبلوماسية.
فتح القنوات التجارية بين تركيا وأرمينيا قد يؤثر على أسعار السلع والخدمات في المنطقة ويفتح فرصاً استثمارية جديدة للشركات في دول الشرق الأوسط التي تتاجر مع أي منهما. الاستقرار الاقتصادي في القوقاز المترتب على التطبيع يمكن أن يؤثر على أمن الممرات التجارية الإقليمية والتعاون اللوجستي.

Mehmet Yılmaz