كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين توجهوا إلى أبوظبي خلال العمليات الأخيرة ضد إيران.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

كشفت تقارير إعلامية أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي للاستخبارات الخارجية ورئيس جهاز الشين بيت للأمن الداخلي زارا الإمارات العربية المتحدة في إطار جهود التنسيق المتعلقة بـ"عملية الأسد الزاعق"، وهي العملية العسكرية والأمنية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مصالح إيران ووكلاءها في المنطقة.
وتُعدّ هذه الزيارة من أبرز المؤشرات على عمق التنسيق الأمني بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل العلاقات الدبلوماسية التي أرستها اتفاقيات أبراهام عام 2020. وأفادت المصادر بأن الاجتماعات جرت في أبوظبي، وتمحورت حول التنسيق الميداني خلال مراحل العملية.
ولم تُصدر الحكومتان الإسرائيلية والإماراتية أي تعليق رسمي على هذه التقارير حتى الآن. ويأتي الكشف عن هذه الزيارة في سياق تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، مما يعكس حجم التعاون الاستخباراتي الجاري بين البلدين خلف الكواليس.
رئيسا الموساد والشين بيت الإسرائيليان زارا الإمارات لتنسيق العمليات العسكرية ضد إيران في إطار "عملية الأسد الزاعق". الزيارة تعكس عمق التنسيق الأمني بين البلدين الذي بدأ مع اتفاقيات إبراهام 2020.
التنسيق الإماراتي-الإسرائيلي المباشر في العمليات العسكرية يشير إلى تصعيد حقيقي في التوتر الإقليمي قد يؤثر على استقرار الأسواق والأمن الملاحي في الخليج. المنطقة تدخل مرحلة من المواجهة الأمنية المنظمة قد تزيد من مخاطر الاحتكاكات وعدم الاستقرار في الأسابيع القادمة.

Mehmet Yılmaz