ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تكشف حجم الكارثة الصحية التي يعيشها أطفال القطاع المحاصر.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أعلنت رينهيلدي فان دي ويردت، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن نحو عشرة آلاف طفل في قطاع غزة تعرضوا لإصابات بالغة الخطورة من شأنها تغيير مسار حياتهم بصورة دائمة، وذلك منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.
وتندرج هذه الإصابات ضمن ما يصفه المختصون بـ"الإصابات المغيِّرة للحياة"، وهي تلك التي تُفضي في الغالب إلى بتر الأطراف أو إعاقات جسدية دائمة تحتاج إلى رعاية طبية وتأهيلية مطوّلة.
وتأتي هذه الأرقام لتسلط الضوء على الكلفة الإنسانية الباهظة للنزاع المستمر على القطاع، في ظل انهيار واسع في المنظومة الصحية وشُح حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يُعقّد إمكانية تقديم العلاج اللازم لهؤلاء الأطفال داخل غزة أو إخلائهم للعلاج في الخارج. وتواصل منظمة الصحة العالمية رصد الأوضاع الصحية في القطاع والتحذير من تداعياتها الإنسانية المتصاعدة.
منظمة الصحة العالمية تكشف أن نحو 10 آلاف طفل في غزة أصيبوا بجروح مغيّرة للحياة منذ أكتوبر 2023، معظمها تسبب بتراً أو إعاقات دائمة. الانهيار الكامل للنظام الصحي وقلة الأدوية يمنع توفير العلاج اللازم أو إخلاء المصابين للعلاج بالخارج.
هذا يعني أن عشرات الآلاف من أطفال وأهاليهم في غزة يواجهون تحديات صحية ونفسية واقتصادية هائلة لسنوات قادمة بلا سبيل للعلاج المناسب. الأزمة الإنسانية تتعمق يومياً مع استمرار الحصار وانهيار البنية الطبية، ما يرفع كلفة إعادة البناء والتأهيل بشكل هائل.

Mehmet Yılmaz