أضافت وزارة الخزانة الأمريكية أفراداً وشركات إلى قائمة العقوبات لتسهيلهم نقل النفط الإيراني إلى بكين لصالح الحرس الثوري الإيراني.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على 12 فرداً وكياناً، وذلك بسبب دورهم في تسهيل بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين لصالح الحرس الثوري الإيراني.
وأشارت الوزارة إلى أن المشمولين بالعقوبات يعملون ضمن شبكة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وتضطلع بدور محوري في تنظيم عمليات نقل النفط وتسويقه وتحويل عائداته، بما يمكّن طهران من التحايل على القيود المفروضة عليها.
وتندرج هذه الخطوة في سياق السياسة الأمريكية الرامية إلى تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، وقطع مصادر تمويل الحرس الثوري الذي تصنّفه واشنطن منظمةً إرهابية. وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه العقوبات إلى تضييق الخناق على قنوات تصدير النفط الإيراني التي تُعدّ شرياناً رئيسياً لتمويل أنشطة الحرس الثوري في المنطقة.
ويأتي هذا الإجراء في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، فيما تواصل الولايات المتحدة الضغط على الدول والشركات المتعاملة مع القطاع النفطي الإيراني.
فرضت واشنطن عقوبات على 12 فرداً وكياناً يسهلون بيع النفط الإيراني إلى الصين لصالح الحرس الثوري. تستهدف العقوبات شبكة متخصصة في تنظيم نقل النفط الإيراني وتسويقه بما يساعد طهران على تجاوز القيود الأمريكية.
العقوبات تعكس تصعيداً أمريكياً جديداً قد يؤثر على أسعار النفط العالمية وتدفقاته للأسواق الآسيوية. كما تشير إلى استمرار الضغط على الشركات والدول المتعاملة مع النفط الإيراني، مما قد يؤثر على أعمال الشركات الخليجية والعربية في هذا القطاع.

Mehmet Yılmaz